منتديات اون لاين

✗ ┋ سًتّجُدِ ڳُلُ مًأً تِرًيَدِهٌ هًنًأٌ فَيّ مَنًتُدًيًأِتٌ أَوُنٌ لَأِيَنّ تُفٌضٌلُ بُأٌلٌدًخِوًلِ لُمٌنَتُدّأٌنًأُ وًلًنٌ تَنِدَمّ .. ┋ ✗


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


    [ كَيْفَ تَكُونُ كَاتِبًا مُتَمَيِّزاً ؟ ] .. خطوات عملية لأسس و مهارات .

    شاطر
    avatar
    tabukboys
    عضو جديد
    عضو جديد

    رسالة sms رسالة sms : ضع النص التي تريده ان يتحرك أفقياً مكان هذه الجملة
    عدد المساهمات : 13
    نقاط : 7320
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/03/2012
    العمر : 28

    شرح [ كَيْفَ تَكُونُ كَاتِبًا مُتَمَيِّزاً ؟ ] .. خطوات عملية لأسس و مهارات .

    مُساهمة من طرف tabukboys في 20/04/12, 07:54 pm


    [ كَيْفَ تَكُونُ كَاتِبًا مُتَمَيِّزاً ؟ ] .. خطوات عملية لأسس و مهارات .









    بسم الله الرحمن الرحيم




    ::: أهمية تعلم أصول الكتابة :::



    أولا :
    الحاجة الماسة لهذا الفن من خلال عدة مجالات ومن أهمها الدعوة إلى الله
    تعالى و نشر العلم وبث الفكرة ، والمشاركة في الميادين العامة ، وتقييد
    شوارد الذهن ، و حفظ نتاج العقول .



    ثانيا :
    عناية الإسلام بالكتابة ، فأول ما أقسم الله تعالى به هو القلم ، وقد حرص
    الصحابة على تدوين الآيات ، و أكمل المسيرة من بعدهم بتدوين السنة ، و قد
    كاتب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الملوك و الزعماء .




    ثالثا : أثبتت التجارب أن ما يكتبه المرء من معلومات فإنه يترسخ في الذهن و يبقى .


    رابعا :
    تقصير الناس في الاهتمام بالكتابة و أصولها ، و عزوفهم عن ممارستها ، على
    الرغم من دورها الملحوظ في توجيه الأفراد و التأثير عليهم ، بل تعدى هذا
    الدور إلى ما هو أكبر من ذلك فكان للكتابة دور في التأثير على الشعوب و
    الأمم برمّتها .


    إلى غير ذلك من الأسباب .



    ::: هل الكتابة صعبة ؟ :::


    هناك من يقول : أن الكتابة صعبة المراس ، و أنها تحتاج إلى موهبة فذة . و هذا كلام غير دقيق .


    و الصحيح أن الكتابة متاحة متيسرة ، و تكتسب كغيرها من المهارات عن طريق الممارسة و التجربة .


    يقول صاحب كتاب : ] لكي يكون لحياتنا معنى [ : " و
    إذا كان بعض كبار الكتاب قال : إن الكتابة موهبة . فإن بعضهم الآخر يقول :
    بأن الموهبة في الكتابة لا تمثل إلا جزءاً من عشرة أجزاء ، و أما التسعة
    الباقية ، فتتمثل في ممارسة الكتابة مع الصبر
    " .





    ::: خطوات للتخلص من الانغلاق الذي يُصيبك قبل الكتابة :::


    1. دون ما يطرأ على ذهنك من الأفكار في أي وقت تخطر عليك قبل أن تذهب ثم تتلاشى فلا يبقى لها أثر في ذهنك .


    2. اكتب أفكاراً موجزةً عن موضوعك من خلال طرح أسئلة تستفسر عن حقائق . مثلاً:



    • ما هو الموضوع الذي أكتب عنه
    • ما الذي أريده من القارئ بعد اطلاعه على هذا الموضوع ؟


    • ما الذي يريده القارئ من معلومات لكي يقتنع بفكرتي ؟


    • كيف استطيع إقناع القارئ بأهمية هذا الموضوع ؟


    إلى غير ذلك من الافتراضات
    التي تتيح لك مساحات من التفكير في إعداد الموضوع ، وبهذا تتخلص من
    الإنشائية المملة التي قد ينغلق معها الذهن ، أو تخرج مقالة مبعثرة لا يظهر
    عليها الهدف المنشود منها .



    3.استخدم عبارات واضحة و موجزة .


    4.احرص على عدم الخروج عن موضوعك بسبب الاستطرادات .


    5.جهِّز الأدلة الشرعية و الأقوال و الإحصائيات التي تدعم فكرتك .



    ::: كيف تنشئ الفكرة المميزة لموضوعك :::


    إن هذا الأمر لا يحتاج لأن
    تكون مفكراً عميقا و لا عبقرياً لكي تبتكر أفكاراً جديدة ، يلزم فقط أن
    تكون مفتوح العينين و الأذنين لكل ما يدور من حولك ، فالواقع الذي تعيشه ، و
    الناس الذين تلتقي بهم ، و المواقف التي تتعرض لها ، هي مصدر كثير من
    الأفكار .




    ::: خطوات تعينك على تولُّدِ الأفكار :::[



    1.تعميق العلاقات بالآخرين و مجالستهم .


    2.الاستماع إلى الندوات
    التي تعقد سواءً كانت رسمية كالندوات التي في المؤسسات و المنظمات الرسمية ،
    أو كانت على المستوى الشعبي و منها ما يدور في مجالسنا العامة من حوارات
    إذا كانت مجدية مفيدة .



    3.متابعة بعض مواقع الإنترنت الجادة .


    4.توطيد العلاقة بينك و بين مصادر المعرفة المتنوعة و على رأسها الكتب .



    ::: تنبيه :::



    لكي تخرج الفكرة بشكل رائع ،
    لابد من التفاعل معها و التفكر فيها جيِّداً و تأملها ، ثم مزجها بخبراتك و
    تجاربك و ثقافتك و ما تحصلت عليه من معلومات بشأنها ، و يأتي هذا كمدخل
    لاقتناعك بها ، و بعد ذلك ثق أن هذه الفكرة التي ستكتب عنها ، سوف تخرج من
    ذهنك مملوءة بالحياة و الحيوية فلو كتبت فيما لم تقتنع به فلن تستطيع تقديم
    ما ينفع بالشكل المطلوب ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه - كما هو معلوم - .





    ::: ثلاثة عناصر ينبغي مراعاتها قبل الكتابة :::



    أولا: تحديد الأهداف من هذه المقالة .


    ثانيا: تحديد الجمهور الذين ستوجه إليهم مقالتك .


    ثالثاً: اختيار فكرة الموضوع المناسبة .


    و هذه الأسس الثلاث لابد من مراعاتها حتى تحقق الأثر المنشود من الكتابة ، و حتى ينتفع الآخرون مما تكتب .



    ::: للتميز في المظهر و المضمون عليك بالآتي :::


    1/ جمع الحقائق و الأدلة - شرعيةً كانت أو غير ذلك - ووضعها في مواضعها .


    2/ ذكر الشواهد و الأمثلة .


    3/ دعم المقالة بالأرقام و الإحصائيات ، إن تمكن من ذلك .


    4/ لقاء أهل الخبرة و سؤالهم عن جزئيات في هذا الموضوع ليكون لديك التصور الكامل .


    5/ الاستعانة بمصادر المعلومات بشتى أنواعها .


    6/ عدم اللجوء إلى الإحصائيات القديمة إذا كان الموضوع يحتاج إلى إحصائيات ، بل لا بد من الاطلاع على آخر إحصائية أو تقرير .


    7/ الشجاعة في الطرح دون تجاوز للحكمة .



    ::: أسباب الفشل في الكتابة :::



    1/ ضياع صبغة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .


    2/ ضياع فكرة الكاتب بين كثرة الاقتباسات .


    3/ التطويل الممل أو الاختصار المُخل .


    4/ التكلف في الكلمات و الغموض في العبارات .


    5/ تكرار أطروحات الآخرين بلا فائدة أو إضافة جديد .


    6/ الخوف من الفشل و الاستسلام للنقد الجارح .


    7/ الكتابة فيما لا أهمية له .


    8/ الإسراف و المبالغة و إعطاء الأمور أكبر من حجمها .




    ::: تذكر عند الكتابة :::
    قوله : (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))


    : : : :

    وما من كاتبٍ إلا سيفنى


    و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ



    فلا تكتب بكفك غير شيءٍ


    يسرك في القيامة أن تراهُ


    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو 15/11/18, 10:55 am